( الحديث الخامس والأربعون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : ما أحسنها
على صيغة التعجب " واخفض " على صيغة الأمر ، أي : قول " آمين " حسن لكن لا تجهر بها ، فيكون محمولا على التقية .
أو يكون " أحسنها " على صيغة المتكلم من باب الأفعال و " ما " نافية ، أي :
ما أعلمها ، كناية عن عدم حقيتها .
وعلى هذا يمكن أن يقرأ " أخفض " بصيغة الأمر ، أي : لا تذكر هذا عند العامة ولا تذعه . وبصيغة الماضي ، فيكون من كلام الراوي ، أي : أخفض عليه السلام صوته عند قوله " ما أحسنها " تقية .
وفيه احتمالات أخر تستنبط مما ذكرنا فتأمل .
قوله رحمه الله : لكان محمولا
ربما يقال : قوله " أخفض " كما قرأه الشيخ ينافي الحمل على التقية ، نظرا
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 525
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٢٥