تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
( الحديث الخامس والأربعون ) : صحيح . قوله عليه السلام : ما أحسنها على صيغة التعجب " واخفض " على صيغة الأمر ، أي : قول " آمين " حسن لكن لا تجهر بها ، فيكون محمولا على التقية . أو يكون " أحسنها " على صيغة المتكلم من باب الأفعال و " ما " نافية ، أي : ما أعلمها ، كناية عن عدم حقيتها . وعلى هذا يمكن أن يقرأ " أخفض " بصيغة الأمر ، أي : لا تذكر هذا عند العامة ولا تذعه . وبصيغة الماضي ، فيكون من كلام الراوي ، أي : أخفض عليه السلام صوته عند قوله " ما أحسنها " تقية . وفيه احتمالات أخر تستنبط مما ذكرنا فتأمل . قوله رحمه الله : لكان محمولا ربما يقال : قوله " أخفض " كما قرأه الشيخ ينافي الحمل على التقية ، نظرا