في المعتبر ( 1 ) وبعض المتأخرين .
والأول أحوط بل أقوى إذا كان بعد الحمد واعتقد استحبابه على الخصوص .
وأما في القنوت وسائر الأحوال ، فالأحوط تركه ، وإن كان في الحكم بالتحريم والإبطال إشكال .
وأما معنى " آمين " فقال الفيروزآبادي : هو بالمد والقصر وقد يشدد الممدود ويمال أيضا ، عن الواحدي في الوسيط ( 2 ) اسم من أسماء الله تعالى ، أو معناه اللهم استجب ، أو كذلك مثله فليكن ، أو كذلك فافعل ( 3 ) .
وقال الجزري : هو اسم مبني على الفتح ومعناه اللهم استجب لي . وقيل :
معناه كذلك فليكن يعني الدعاء ( 4 ) .
وقال الزمخشري : إنه صوت سمي به الفعل الذي هو استجب .
( الحديث الرابع والأربعون ) : ضعيف على المشهور .
قوله : إذا فرغت
يحتمل أن يقرأ بفتح التاء على صيغة المخاطب ، أو بضمها على صيغة المتكلم .
هامش
( 1 ) المعتبر 2 / 185 .
( 2 ) في المصدر : البسيط .
( 3 ) القاموس 4 / 197 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 1 / 72 .