تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
قال الراغب : تقليب الله القلوب والبصائر صرفهما من رأي إلى رأي ( 1 ) . وقال : الزيغ الميل عن الاستقامة ( 2 ) . ( الحديث الحادي والأربعون ) : حسن . قوله عليه السلام : إذا أصبحت بهما أي : فريضة الفجر إذا أخرتها إلى وقت الإسفار وانتشار الضوء ، فإنه لا يقرأ فيها السور الطوال حينئذ ، ويكتفي بالسورتين كما فهمه الأصحاب . قال الفاضل التستري رحمه الله : يحتمل بحسب العبارة أن يكون المراد به نافلة الصبح إذا أصبحت بها ، وأن يكون صلاة الصبح إذا تجلل الصبح السماء وتعدى وقت الفضيلة ، ولعله حمله على الأول بعيد ، لأنه تقدم قراءته في نافلة الصبح ، وربما يقال : إنه تقدم قراءته فيها إذا صلاها قبل الفجر لا مطلقا . هذا إذا حملنا قوله " قبل الفجر " على أن المراد إذا صليتهما قبل الفجر ، وأما إذا قلنا : إن المعنى أن الركعتين اللتين تصليان قبل الفجر ، أي : نافلة الصبح
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ص 411 . ( 2 ) مفردات الراغب ص 217 .