( الحديث الخمسون ) : مجهول .
وأجمع الأصحاب على وجوب الذكر في الركوع ، وإنما اختلفوا في تعيينه ، فقال الشيخ في المبسوط : التسبيح في الركوع أو ما يقوم مقامه من الذكر واجب ( 1 ) ومقتضى ذلك الاكتفاء بمطلق الذكر ، وبه صرح ابن إدريس .
وقال الشيخ في النهاية : أقل ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود تسبيحة واحدة ، وهو أن يقول " سبحان ربي العظيم وبحمده " وأقل ما يجزي من التسبيح في السجود أن يقول " سبحان ربي الأعلى وبحمده " ( 2 ) .
وظاهر اختيار الشيخ في هذا الكتاب وجوب تسبيحة كبرى ، أو ثلاث تسبيحات نواقص .
ونقل عن أبي الصلاح أنه أوجب التسبيح ثلاث مرات على المختار وتسبيحة على المضطر وقال : أفضله " سبحان ربي العظيم وبحمده " ويجوز " سبحان الله " ( 3 ) وظاهره أن المختار لو قال " سبحان ربي العظيم وبحمده " ثلاثا كانت واجبة .
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 111 .
( 2 ) النهاية ص 81 - 82 .
( 3 ) الكافي ص 118 .