تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
انتهى . وكأنه رحمه الله حمل الخبر على أنه إذا كان الناس مجتمعين ، فلا يؤذن قبل الوقت لتأهبهم وحضورهم ، وإن كانوا متفرقين وكان الإمام أو غيره وحده ، فليؤذن قبله لينتبهوا ويجتمعوا ، فالأذان في الصورتين معا للجماعة . ولو كان المراد بالثاني صلاة المنفرد وبالأول صلاة الجماعة ، كان العكس أقرب إلى الاعتبار ، والله يعلم حقيقة الأخبار . ( الحديث السابع عشر ) : صحيح . وقال في المنتهى : ويستحب الفصل بين الأذان والإقامة بركعتين ، أو سجدة ، أو جلسة ، أو خطوة ، إلا المغرب فإنه يفصل بينهما بخطوة أو سكتة أو تسبيحة ، ذهب إليه علماؤنا أجمع ( 1 ) . وقال في المعتبر : وعليه علماؤنا ( 2 ) . وقال الشيخ في النهاية : ويستحب أن يفصل الإنسان بين الأذان والإقامة بجلسة أو سجدة ، وأفضل ذلك السجدة ، إلا في المغرب خاصة ، فإنه لا يسجد بينهما ويكفي الفصل بينهما بخطوة أو جلسة خفيفة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 256 . ( 2 ) المعتبر ص 2 / 142 . ( 3 ) النهاية ص 67 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 463 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي