ويصير سببا لمزيد رسوخهم في دينهم الباطل .
وقد روي هذا الخبر في الكافي مبسوطا عن خلف ، وفيه : فالتفت يمينا وشمالا في الفسطاط مخافة أن يسمع كلامه أحد . قال : ثم نهد إلى فقال : يا خلف سر الله فلا تذيعوه ولا تعلموا هذا الخلق أصول دين الله ، بل ارضوا لهم ما رضي الله لهم من ضلال ( 1 ) . انتهى .
والحكمان ذكرهما الأصحاب قاطعين بهما ، إلا أن المحقق في المعتبر قال :
لا ريب في أنها إذا خرجت مطرقة كان من العذرة ، فإن خرجت مستنقعة فهو محتمل فإذن يقضي أنه من العذرة مع التطوق قطعا ، فلهذا اقتصر في الكتاب على الطرف المتيقن ( 2 ) . انتهى .
وفيه نظر ، لأن الدم في صورة عدم التطوق محتمل للحيض ، وقد حكموا بأن كل دم يمكن أن يكون حيضا فهو حيض ، مع أن في الرواية قد حكم بها ، وهي صحيحة في بعض الكتب ، فلا مجال للتوقف فيها .
( الحديث الثامن ) : مرفوع .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 93 .
( 2 ) المعتبر ص 52 .