إلا في الرجوع إلى عادة الأقران فقد نفاه بعضهم ، ومقتضى الجمع حمل الخبر على عدم التميز والأقارب وإن كان بعيدا .
ثم أنه يدل في العمل بالروايات على التخيير بين الستة والسبعة .
وقيل : بالتخيير بينهما وببين الثلاثة من شهر وعشرة من آخر .
وقيل : بالتخيير بين السبعة وبين التحيض في الشهر الأول عشرة ثم في كل شهر ثلاثة . وقيل كل شهر عشرة . وقيل : كل شهر ثلاثة .
وقال المرتضى والصدوق : تجلس من ثلاثة إلى عشرة ( 1 ) .
وفيه أقوال أخرى نادرة أيضا ، والتخيير بين الستة والسبعة والعشرة في الأول والثلاثة في الباقي لا يخلو من قوة ، والله يعلم .
( الحديث السابع ) : حسن .
قال الفاضل التستري رحمه الله في جعفر بن محمد : لعله محتمل لابن عون الأسدي ، لما قيل : إنه يروي عنه أحمد بن محمد بن عيسى . ولجعفر بن محمد ابن يونس ، حيث قيل : إنه يروي عنه أحمد بن محمد .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 50 .