قوله عليه السلام : فعلمنا أنه لم يجعل
ظاهره كون الجمع حقيقة في الاثنين ، إلا أن يقال : الغرض نفي الاعتداد بواحد ، وأما الاثنين فقد علم من خارج .
ثم اعلم أن هذا الخبر يدل على أن العمل بالتميز مختص بالمضطربة ، والمشهور رجوع المبتدئة أيضا إلى التميز ، ومع فقده إلى عادة أقاربها ، ومع اختلافهن أو فقدهن إلى عادة أقرانها ، ومع فقدهن إلى الروايات ، وبه قطع أكثر الأصحاب
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 117
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١١٧