بالنص أو الظاهر . و " فحواه " هو ما يكون بمفهوم الموافقة . و " دليله " مفهوم المخالفة . و " معناه " بقية أفراد الدلالة الالتزامية من الاقتضاء أو الإيماء أو الإشارة .
قوله : وإما من السنة
السنة : هي طريقة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين عليهم السلام المحكية عنهم ، من قول ، أو فعل ، أو تقرير .
قوله : من الأخبار المتواترة
الخبر : كلام تام يصح وصفه بالمطابقة ، واللا مطابقة ، ويقابله الإنشاء .
وفي اصطلاح المحدثين يرادف الحديث ، ويراد به ما نقل عن النبي أو الأئمة صلوات الله عليهم ، أو الصحابة ، أو التابعين ، أو من في حكمهم من العلماء والصلحاء من قول ، أو فعل ، أو تقرير .
وقد يخص الحديث بما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله أو الأئمة عليهم السلام ، والخبر بما جاء عن غيرهم . ومن ثمة قيل لمن يشتغل بالتواريخ والسير : إخباري . ولمن يشتغل بالسنة النبوية : محدث .
والحديث بالمعنى الأعم يشتمل على متن وسند ، فالمتن : هو اللفظ الذي يقوم به المعنى . مأخوذا من متن الحيوان ، وهو ظهره الذي يتقوى ويتقوم به .
والسند : هو طريق المتن ، أي جملة من رواة ، لأن استناد المتن واعتماده على الطريق ، ورفع السند إلى من تنتهي إليه الرواية هو الإسناد .
والحديث أنواع : فمنها متواتر ، وهو ما بلغ عدد رواته مبلغا يستحيل عند
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 20
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٠