فإنه لو سلم تواترها فإنما هي متواترة عن أصحاب القراءات كعاصم مثلا ، وهذا بين لمن تتبع كتب التفسير والقراءة وعرف كيفية ظهور تلك القراءات ، مع أن الأخبار الكثيرة دالة على نقص القرآن وتغييره ، وأن القرآن المنزل عند الأئمة عليهم السلام ، ويظهر عند ظهور القائم عليه السلام وقد نزل بحرف واحد ، وعليه جماعة من علمائنا كالسيد والمفيد وغيرهما .
نعم اتفقت الإمامية وتظافرت أخبارهم بوجوب تلاوة هذا القرآن ، والعمل به بقراءاته المشهورة إلى أن يظهر الحق ، فلا يمكن ردها لمحض رواية ضعيفة ، فلا بد من توجيه لقراءة النصب ، فالمعول على سائر الوجوه ، وإنما ذكر هذا الوجه تقوية للمنع واستظهارا في الحجة ، والله يعلم .
( الحديث السابع والثلاثون ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 299
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٩