قوله رحمه الله : فإن قيل : ما أنكرتم أن يكون القراءة بالجر
قال الفاضل البهائي رحمه الله : لا يخفى ما فيه من البعد ، ولهذا أعرض عنه المحققون من المفسرين ، إذ لم يجر للخفين ذكر ولا دلت عليهما قرينة ، وليس الغالب بين العرب لبسهما ، وسيما أهل مكة ومدينة زادهما الله تعالى عزا وشرفا فكيف يقتصر سبحانه في ابتداء تعليم كيفية الوضوء على تعليم كيفية وضوء لابس الخفين فقط ، ويترك وضوء من سواه وهو الغالب الأعم .
قوله رحمه الله : غير جائزة .
أقول : هذا مبني على عدم تواتر القراءات عن النبي صلى الله عليه وآله ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 298
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٨