في قراءة غير أبي عمرو " لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ " ( 1 ) فإن معنى لولا أخرتني فأصدق ومعنى إن أخرتني فأصدق واحد .
وقال السيرافي والفارسي : هو عطف على محل " فَأَصَّدَّقَ " كقول الجميع في قراءة الأخوين " مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ " ( 2 ) بالجزم ، وكذلك اختلف في نحو " قام القوم غير زيد وعمروا " بالنصب ، والصواب أنه على التوهم ( 3 ) .
انتهى .
وأقول : يمكن أن يكون على قراءة النصب الواو بمعنى " مع " كما ذكره الشيخ البهائي رحمه الله .
قوله : معاوي إننا بشر فأسجح
في الصحاح : الإسجاح حسن العفو ، يقال : ملكت فأسجح ، ويقال
هامش
( 1 ) سورة المنافقين : 10 .
( 2 ) سورة الأعراف : 186 .
( 3 ) مغني اللبيب 2 / 473 - 477 .