تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
في قراءة غير أبي عمرو " لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ " ( 1 ) فإن معنى لولا أخرتني فأصدق ومعنى إن أخرتني فأصدق واحد . وقال السيرافي والفارسي : هو عطف على محل " فَأَصَّدَّقَ " كقول الجميع في قراءة الأخوين " مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ " ( 2 ) بالجزم ، وكذلك اختلف في نحو " قام القوم غير زيد وعمروا " بالنصب ، والصواب أنه على التوهم ( 3 ) . انتهى . وأقول : يمكن أن يكون على قراءة النصب الواو بمعنى " مع " كما ذكره الشيخ البهائي رحمه الله . قوله : معاوي إننا بشر فأسجح في الصحاح : الإسجاح حسن العفو ، يقال : ملكت فأسجح ، ويقال
هامش
( 1 ) سورة المنافقين : 10 . ( 2 ) سورة الأعراف : 186 . ( 3 ) مغني اللبيب 2 / 473 - 477 .