وفي أكثر النسخ " فامسحوا " وهو من تصحيف النساخ .
قوله رحمة الله : والعطف على الموضع جائز
قال ابن هشام في مغني اللبيب : أقسام العطف ثلاثة :
أحدها : العطف على اللفظ .
والثاني : العطف على المحل ، نحو " ليس زيد بقائم ولا قاعدا " بالنصب .
وله عند المحققين ثلاثة شروط :
أحدها إمكان ظهور ذلك المحل في الفصيح ، ألا ترى أنه يجوز في " ليس زيد بقائم " أن تسقط الباء فتنصب ، فلا يجوز " مررت بزيد وعمروا " خلافا لابن جني .
والثاني أن يكون الموضع بحق الأصالة ، فلا يجوز " هذا ضارب زيدا وأخيه " ، لأن الوصف المستوفي لشروط العمل الأصل إعماله لا إضافته .
والثالث وجود المجوز ( 1 ) ، أي : الطالب لذلك المحل .
الثالث : العطف على المتوهم ، نحو " ليس زيد قائما ولا قاعد " بالخفض على توهم دخول الباء في الخبر ، وشرط جوازه صحة دخول ذلك العامل المتوهم وشرط حسنه كثرة دخوله .
وكما وقع هذا العطف في المجرور وقع في المجزوم فعلا والمرفوع اسما ، وفي المنصوب اسما وفعلا وفي المركبات . فأما المجزوم فقال به الخليل وسيبويه
هامش
( 1 ) في المصدر : المحرز .