قوله عليه السلام : ثم فصل بين الكلامين
أي : غاير بينهما بإدخال الباء في الثاني دون الأول ، أو بتغيير حكم الغسل إلى المسح ، والأول أظهر .
ويدل على أن الباء للتبعيض ، وما قيل : من أنه لعل منشأ الاستدلال محض تغيير الأسلوب لا كون الباء للتبعيض . فلا يخفى وهنه .
قوله عليه السلام : ثم وصل
أي : عطف الرجلين على الرأس من غير تغيير في الأسلوب ، كما عطف اليدين على الوجه ، فكما أن المعطوف في الأولى في حكم المعطوف عليه في الغسل والاستيعاب ، فكذا المعطوف في الثانية في حكم المعطوف عليه في المسح والتبعيض .
قوله عليه السلام : فلما وضع الوضوء
تخصيص الوضوء لأنه أهم ، ولأن المقصود بيان جعل بعض الأعضاء المغسولة
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 275
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧٥