بمعنى المتيمم به .
قوله عليه السلام : لأنه علم
تعليل لقوله عليه السلام " قال " ، أي علم أن ذلك التراب ، أي : وجهه الذي مسته الكفان حال الضرب عليه لا يلصق بأجمعه بالكفين ، فلا يجري جميعه على الوجه .
ومنهم من جعله تعليلا لقوله عليه السلام " أثبت بعض الغسل مسحا " أي :
جعل بعض المغسول ممسوحا حيث قال " بِوُجُوهِكُمْ " بالباء التبعيضية ، لأنه تعالى علم أن التراب الذي يعلق على اليد لا يجري على كل الوجه واليدين ، لأنه يعلق ببعض اليد دون بعض .
ومنهم من جعل تعليلا لقوله " قال بوجوهكم " وهو قريب من الثاني .
فتأمل .
وقيل : المراد بالطيب في الآية الطاهر . وقيل : الحلال . وقيل : الخالص .
وقيل : المنبت دون ما لا ينبت كالسبخة ، وأيد بقوله تعالى " وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ " ( 1 ) فتدبر .
قوله عليه السلام : قال ما يريد الله ليجعل
أي : ليس غرضه تعالى من مطلق التكاليف أو بالطهارات مشقتكم ، بل يريد
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 58 .