المصطلح . أو لا يكون تفسيريا ، فيكون المراد المجيء للزيادة بالمعنى المصطلح وللإلصاق معا .
ويفهم من كلامه أن باء التعدية والإلصاق واحد ، وهو خلاف ما صرح به أكثرهم كالفيروزآبادي ( 1 ) وابن مالك وابن هشام ( 2 ) ، ولعل الإلصاق في مصطلح القدماء أعم ، بحيث يشمل أكثر أفراد الباء ، كما يظهر من الجوهري حيث قال في حرف الباء : وهي لإلصاق الفعل بالمفعول به تقول " مررت بزيد " كأنك ألصقت المرور به ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 408 .
( 2 ) مغني اللبيب 1 / 101 .
( 3 ) صحاح اللغة 6 / 254 .