في سبعة عشر موضعا من كتابه ، مع أن شهادته في ذلك شهادة المدعي وهي غير مقبولة ، وشهادة نفي وهي غير مسموعة ، مع أنه معارض بإصرار الأصمعي على مجيئها له في نظمهم ونثرهم ، وهو أشد أنسا بكلامهم وأعرف بمقاصدهم من سيبويه .
ووافق ابن جني سيبويه في ذلك القول ، كما صرح به الشيخ الرضي ، فعد والد شيخنا البهائي رحمه الله قول ابن جني في المثبتين محل نظر .
قوله رحمه الله : قيل لهم : قد استدل أصحابنا
قال الفاضل التستري رحمه الله : لعل هذا لا يكفي لإسكات الخصم ، بل اللازم إثبات مجيء زيادتها في كلام العرب لذلك ، والإثبات واضح إذا عرف وأهل اللغة الباقر عليه السلام وقد نقل منه ذلك ، ولعل هذا مراده أو نحوه من هذا التفصيل المذكور .
قوله رحمه الله : ولا يجوز حملها على الزيادة
عطف الإلصاق على الزيادة إما تفسيري ، فيكون المراد بها غير المعنى
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 271
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧١