قبل الوصول إلى المرافق ، لأن اليد شاملة لرؤوس الأنامل والمناكب وما بينهما .
قال : والصواب تعلق " إلى " بأسقطوا محذوفا ، ويستفاد من ذلك دخول المرافق في الغسل ، لأن الإسقاط قام الإجماع على أنه ليس من الأنامل ، بل من المناكب وقد انتهى إلى المرفق ، والغالب أن ما بعد " إلى " غير داخل بخلاف " حتى " ، وإذا لم يدخل في الإسقاط بقي داخلا في المأمور بغسله ( 1 ) . انتهى .
والحمد لله الذي أظهر الحق على لسان أعدائه .
قوله : ولا يراد الغاية
قبل : يمكن أن يكون المراد ولي الكوفة وما يليها منتهيا إلى البصرة ، لكن يمكن فرض الكلام فيما إذا ولي البصرة والكوفة دون ما بينهما . فتأمل .
قوله : له كفل كالدعص
الدعص بكسر الدال : قطعة من الرمل مستديرة ، أو الكثيب منه .
هامش
( 1 ) مغني اللبيب 2 / 533 .