قوله : فدعا بسطت أو بتور
والترديد من زرارة أو غيره من الرواة ، أو منه عليه السلام ، للتخيير بين إحضار أيهما كان ، والباء فيها زائدة للتوكيد ، نحو " لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ " ( 1 ) أو للتعدية .
والطست : بالسين المهملة ، وفي القاموس : وحكي بالشين المعجمة ( 2 ) .
وفي النهاية : التور إناء من صفر أو حديد كالإجانة ، وقد يتوضأ منه ( 3 ) .
قوله : واستعان بيده اليسرى
يمكن أن يكون هذا للتقية ، لأنهم قائلون برجحان الغسل باليدين ، وعندنا ليس بحرام إذا لم يقصد التعبد به ، ويمكن أن يكون المراد الاستعانة بأخذ العمامة ورفعها . فتأمل .
والكليني أورد هذه الرواية بسند حسن كالصحيح عن زرارة وبكير ، وليس فيها هذه الاستعانة ، بل فيها هكذا : فغسل بها وجهه ، ثم غمس كفه اليسرى فغرف
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 195 .
( 2 ) القاموس 1 / 152 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 1 / 199 .