إلى صدره ، وكان المراد من " لوح ذراعيه " رأس عظم الذراع الذي يجمع عند البروك وينضم بالصدر ، ثم يصفه بأنه كان له منكب أملس أبيض .
أقول : وقال ابن هشام في المغني عند ذكر معاني الباء ( 1 ) : الثاني المعية ، وذلك إذا ضممت شيئا إلى آخر ، وبه قال الكوفيون وجماعة من البصريين في " مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ " ( 2 ) وقولهم : الزود إلى الزود أبل ( 3 ) .
وقال الجوهري أيضا : في قولهم " الزود إلى الزود " . إلى بمعنى مع ( 4 ) .
قوله رحمه الله : وإذا ثبت
يرد عليه : أن احتمال كون " إلى " بمعنى " مع " في جواب استدلال الجمهور كان حسنا ، وأما الاستدلال بهذا الاحتمال فهو مشكل ، إذ احتمال كونه غاية للمغسول قائم كما عرفت ، بل هو أظهر .
هامش
( 1 ) بل في ذكر معاني « إلى » .
( 2 ) سورة آل عمران 52 .
( 3 ) مغني اللبيب 1 / 75 .
( 4 ) صحاح اللغة 6 / 2543 .