وفي القاموس : تلبد الصوف ونحوه تداخل ولزق بعضه على بعض ( 1 ) .
والندى : المطر . والحارك : أعلى الكاهل ومنبت أدنى العرف إلى الظهر الذي يأخذ به من يركبه .
والرتج محركة : الباب العظيم ، كالرتاج ككتاب ، وهو الباب المغلق وعليه باب صغير .
وفي الصحاح : الضبة حديدة عريضة يضب بها الباب ( 2 ) .
واللوح : الكتف وكل عظم عريض .
وبرك ( 3 ) بروكا وتبراكا : استناخ كبرك ، والبرك الإبل الكثيرة ، والبرك أيضا الصدر ، فإذا أدخلت عليها الهاء كسرت وقلت بركة . وقولهم : ما أحسن بركة هذه الناقة ، وهو اسم للبروك مثل الركبة والجلسة [ والذهلول : الأملس ] ( 4 ) .
أقول : حاصل البيت الأول أنه يمدح فرسه أو أبله بالسمن والعظم ، فشبه كفله في عظمه واكتناز لحمه وتصلبه بقطعة من الرمل ، أو بكثيب منه قد تصلب وتلبد من كثرة ورود المطر عليه ، والكثيب هنا أبلغ . وكذا شبه كاهله في السمن واكتناز اللحم بالباب العظيم الذي التصقت أجزاؤه بالحديد ، وسمر بالمسامير مبالغة في بيان شدة التصاق الأجزاء وانضمامها .
وحاصل البيت الثاني أنه يصف إبله بأن له عظم ذراعين في البروك منضما
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 334 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 168 .
( 3 ) ليس في المتن التعبير عن هذه الصيغة .
( 4 ) كذا في نسخة « ر » ، وفي شعر النابغة المستشهد في التهذيب « رهل المنكب » ، وفي الصحاح 4 / 1714 : رهل لحمه بالكسر : أي اضطرب واسترخى ، وفرس رهل الصدر .