( الحديث الرابع والستون ) : صحيح .
وقال الشهيد - رفع الله درجته - في الأربعين بعد إيراد هذا الخبر : الحواشي جمع حاشية ، وهي الجانب ، أي : مطهرة لجوانب المخرج . والمطهرة بفتح الميم وكسرها والفتح أولى ( 1 ) موضوعة في الأصل للإداوة ، وجمعها مطاهر .
ويراد بها هنا المطهرة ، أي : المزيلة ( 2 ) للنجاسة مثل السواك مطهرة للفم ، أي :
مزيلة لدنس الفم .
والبواسير : جمع باسور ، وهو علة تحدث في المقعدة وفي الأنف أيضا ، والمراد بها هاهنا هو الأول .
والمعنى : أنه يذهب البواسير .
واستدل به الشيخ أبو جعفر على وجوب الاستنجاء ، لكن تقرير الدلالة من وجهين :
الأول : أن الأمر بالأمر أمر عند بعض الأصوليين ، والأمر للوجوب ، وفيهما كلام في الأصول .
الثاني : قوله " مطهرة " فقد قلنا : إن المراد بها المزيلة للنجاسة ، وإزالة
هامش
( 1 ) في المصدر : أعلى .
( 2 ) في المصدر : المزيل .