( الحديث الستون ) : صحيح .
والكلام فيه كالكلام في سابقه .
( الحديث الحادي والستون ) : موثق كالصحيح .
قوله رحمه الله : حكما
تميز ، أي : لا يحتمل حكم النجاسة ، وهو الانفعال بالملاقاة ، لا عين النجاسة فإنه يحتملها عند وجود النجس فيه .
قوله رحمه الله : إنما ذلك على المتغوط
لعل الحصر إضافي ، أو أدخل البول أيضا في ذلك توسعا وتغليبا .
ويمكن أن يقال : الاستنجاء غسل موضع النجو وهو الغائط ، فمراده أنه
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 193
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩٣