لا يلزم في الريح غسل موضع خرجت منه . وكذا النوم ، لأن نقضه عند العامة لتوهم خروج الريح ، وإنما غسل موضع الغائط لخروج الغائط فقط .
قوله رحمه الله : يدل على ذلك
هذا إشارة إلى أصل البراءة ، وهو قوي تدل عليه أدلة العقل والآيات الكثيرة والأخبار المتظافرة .
قوله رحمه الله : تتعلق عليها
أي : الأحكام على الذمم .
( الحديث الثاني والستون ) : موثق .
قوله : يكون منه الريح
أي : يوجد ويحصل ، بأن تكون تامة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 194
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩٤