لكن قوله - رحمه الله - بالقلتين على ما نقل عنه وبألف ومائتي رطل ، وقوله في الأشبار بمائة مما يستغرب منه .
وأما قول الراوندي فالظاهر أن كلامه مؤل بما يؤول إلى المشهور .
ونسب إلى الشلمغاني التحديد بما لا يتحرك جنباه عند طرح حجر في وسطه .
وذهب ابن طاوس إلى رفع النجاسة بكل ما روي في الأخبار .
وقال في الذكرى : قول الشلمغاني متروك بالإجماع ( 1 ) .
ثم اعلم أن الرطل العراقي على المشهور مائة وثلاثون درهما ، والمدني مائة وخمسة وتسعون درهما ، فألف ومائتا رطل بالعراقي مائة ألف وتسعة آلاف ومائتا مثقال صيرفي ، وبالمن الشاهي الجديد ثمانية وستون منا وربع من ، وبالمدني مائة من ومنان وثلاثة أثمان من بالوزن الشاهي .
قوله رحمه الله : لأنه لا يمتنع
أقول : ستعرف ضعف هذا الكلام عند ذكر وزن الأشبار .
( الحديث الثالث والخمسون ) : صحيح .
وهو أقوى الأخبار الواردة في تحديد الكر ، لا سيما بالأشبار من حيث السند
هامش
( 1 ) الذكرى ص 9 .