مستقل ، ولا يبعد الاكتفاء به كما فعله فيما عندنا من المنتهى ( 1 ) انتهى .
وأقول : مما يؤيد التقية ذكر التختم باليسار ، لأنه من شعار المخالفين ، وشعارهم وشيمتهم التختم باليمين . وما ذكره - رحمه الله - من دلالة الكلام على الاستمرار ظاهر ، لكن لا يبعد حمله على الندرة لضرورة الجمع ، فيكون فعلهم لبيان الجواز ، وإذا كان فعلهم لذلك فلا يوصف بالكراهة ، بل إما واجب أو مستحب فلا تغفل .
( الحديث الثالث والعشرون ) : ضعيف أيضا .
وظاهره كراهة استصحاب اسم الله ، فالنهي في الخبر السابق محمول عليها وعندي هذه الرواية أقوى سندا من رواية عمار .
وقال الفاضل التستري - رحمه الله - في أبي القاسم : الظاهر أنه معاوية ابن عمار ، ورد هذه الرواية في المنتهى ( 2 ) بأن رواتها لا يعرف حالهم ، وفي طريقها
هامش
( 1 - 2 ) منتهى المطلب 1 / 47 .