ابن زياد فإن كان سهلا فهو ضعيف . على أنها لا تدل على الملاقاة ، بل إنما تدل على الدخول باستصحاب الخاتم ، وفي غير جوابه الأخير تأمل .
أقول : يمكن حمل اسم " محمد " على من كان اسمه محمد ، والسؤال لمحض المشاركة ، لكنه بعيد .
قوله رحمه الله : ولا يجز السواك
كان مراده الكراهة ، كما فهمها الأصحاب ، إذ لم ينسب إليه القول بالحرمة .
( الحديث الرابع والعشرون ) : ضعيف موقوف .
وقال الفاضل التستري رحمه الله - في علي بن سليمان : لعله يبعد أن يكون هذا علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم الموثق الذي قيل : إن له اتصالا بصاحب الأمر ، لمكان رواية أبي عبد الله عنه ولا أعرف غيره . انتهى كلامه .
وقال الوالد رحمه الله : يحتمل أن يكون علي بن سليمان بن داود الرقي .
أو ابن الرشيد البغدادي ، فإنهما من أصحاب العسكري ، وكلاهما مجهولان .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 149
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٩