قوله رحمه الله : فالوجه في هذا الخبر
قال الفاضل التستري رحمه الله : كيف يحسن هذا الحمل ، والسؤال إنما وقع عن الوجوب ؟ ولو رده بكونه كتابة وبعدم إسناده إلى إمام ونحوه - كما نبه عليه في المنتهى ( 1 ) - كان أولى .
وفي الاستبصار حمله على الاستحباب وعلى التقية ، لأنه موافق لمذاهب أكثر العامة ( 2 ) . والأخير جيد إن كان هذه المذاهب موجودة في زمانه عليه السلام . انتهى .
وأقول : حمل الوجوب على الاستحباب المؤكد غير بعيد في الأخبار ، لا سيما مع ضرورة الجمع . ويمكن الحمل على ما يخرج غب الاستبراء بسببه بلا فاصلة .
( الحديث الثاني عشر ) : مرسل .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 42 / الفرع الأول .
( 2 ) الاستبصار 1 / 49 .