قوله عليه السلام : بسم الله
أي : أستعين أو أتبرك باسمه وبذاته ، أو يكون الاسم مقحما ويكون " وبالله " تأكيدا .
وليس في بعض النسخ " وبالله " في الموضعين ، فيقوى هذا الاحتمال .
والإماطة : الإبعاد .
ولعل المراد بقوله عليه السلام " إذا توضأت " الاستنجاء ، ويحتمل الوضوء المصطلح ، فالمراد بعد الفراغ منه ، أو عند الشروع فيه ، أو في الأثناء ، أو الأعم .
" اللهم اجعلني من التوابين " لما كان الاستنجاء مزيلا للأخباث الظاهرة ، والتوبة مزيلة للأخباث المعنوية ، ناسب ذكرها هنا .
ويفهم منه أن المراد ب " المتطهرين " هنا المتطهرين بالماء ، كما روي في الفقيه ( 1 ) في نزول الآية أنها نزلت في أنصاري استنجى بالماء . ومع قطع النظر عنه يحتمل أن يكون المراد به المتطهرين من الذنوب ، كما ذكره أكثر المفسرين ويكون ذكره لما ذكرنا في التوابين .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 20 ، ح 24 .