عنه ، على ما رواه الشيخ في مجالسه أنه قال صلى الله عليه وآله : يا أبا ذر استحي من الله ، فإني والذي نفسي بيده لأظل حين أذهب إلى الغائط متقنعا بثوبي استحياء من الملكين اللذين معي ( 1 ) .
( الحديث الأول ) : مرسل .
" إنه كان يعمله " لعل الضمير مبهم ، يفسره قوله " يقنع رأسه " أو راجع إلى شئ أسقطه الشيخ من الخبر ، أو إلى شئ مقدر بقرينة المقام ، أو كان يعمل فصحف . وفي الفقيه : وكان الصادق عليه السلام إذا دخل الخلاء يقنع رأسه ويقول في نفسه " بسم الله وبالله " الدعاء ( 2 ) .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : في ما عندنا من القاموس المقنع والمقنعة
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 147 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 17 ، ح 6 .