بكسر ميمهما : ما تقنع به المرأة رأسها ، والقناع بالكسر أوسع ( 1 ) . وكأنه يفهم من الشيخ أنه حمل ما في الرواية على ما يغطي الرأس كالعمامة وشبهها ، لا ما يقنع به على وجه يقنع به المرأة ، وهو الظاهر من العلامة في المنتهى ( 2 ) . وهو غير بعيد .
قوله رحمه الله : لأن المسجد
تبع علي بن بابويه في هذا الوجه ، وتبعهما الأصحاب لحسن الظن بهما أنهما أخذاه من خبر ، وإلا فهو قياس رديء . فتأمل .
( الحديث الثاني ) : صحيح على الظاهر .
قال صاحب النهاية : الرجس القذر ، وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 76 .
( 2 ) منتهى المطلب 1 / 42 .