عليه السلام أولا ، ثم كانوا يكتفون بالضمير ، فمن أخذ من كتابهم يكتفي بالضمير :
إما غفلة ، أو لظهور المراد .
قوله عليه السلام : قد تنام العين
أي : يبطل إحساسها بغمضها ، أو يشتبه على الإنسان فيظن أنه تعطل إحساسها ، وإلا فالظاهر أن تعطل الحواس جميعا في وقت واحد ، مع أنه يمكن أن يكون تعطل حاسة البصر قبل السمع .
قوله : فإن حرك إلى جنبه شئ
لعله محمول على ما إذا كان التحريك بغير ما يحصل منه صوت . ويمكن حمله على احتمال الغفلة .
قوله عليه السلام : لا حتى يستيقن
يدل على أن يقين الوضوء لا يزيله إلا يقين الحدث كما سيأتي .
قوله عليه السلام : حتى يجيء من ذلك أمر بين
أي يتحقق اليقين بأن النوم قد عرض له .
واستدل بهذا الخبر : على أن مقدمات النوم لا تنقض الوضوء .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 61
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦١