و " البصيرة " يعدى بالباء ، كقوله تعالى " بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ " ( 1 ) " إِنَّ اللَّه َ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ " ( 2 ) وعدي هنا ب " على " لتضمين معنى الاطلاع أو الشهادة أو الحجية ، كما ظهر من التفاسير .
والاستشهاد بالآية والتأكيدات للرد على العامة .
قوله عليه السلام : من وجد طعم النوم
بأن لم يسمع شيئا ، أو يشمل مقدمات النوم أيضا ، كمن سمع الصوت ولم يميز بين الحروف .
قوله عليه السلام : فإنما أوجب
بصيغة التكلم أو الغائب المجهول .
( الحديث الحادي عشر ) : صحيح مضمر ولا يضر الإضمار ، إذ معلوم أن زرارة وأمثاله لا يروون عن غير المعصوم ، فالمراد إما الباقر أو الصادق عليهما السلام .
وكان سبب ذلك أن زرارة وغيره من أصحاب الكتب كانوا يذكرون الإمام
هامش
( 1 ) سورة طه : 96 .
( 2 ) سورة غافر : 44