الروايات تدل عليه . على أنه قد تقرر بالروايات الأخر أن احتمال الحدث غير ناقض ، وبه يثبت أن احتمال الحدث المقيد بصورة النوم أو النوم الملزوم له حدث في نفسه .
فظهر أن خبر أبي الصباح يصلح أن يكون دليلا لتأويل الشيخ مع حمل كلامه على ما يوافق المشهور .
( الحديث التاسع ) : موثق
قوله : ما يعني بذلك
ذلك مبهم يفسره ما بعده " إذا قمتم من النوم " أي : إذا قمتم من النوم متوجهين إلى الصلاة مريدين لها . وهذا خلاف ما عليه جل المفسرين من الخاصة والعامة ، فإنهم قالوا : المعنى إذا أردتم القيام إلى الصلاة ، مثل إذا قرأت القرآن ، فلذا خصصوها بالمحدثين .
وعلى تفسيره عليه السلام لا يحتاج إلى ذلك ، فالوضوء من باقي الأحداث عرف من السنة .
قوله عليه السلام : ولا يسمع الصوت
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : يفهم منه أن المراد بغلبة النوم على
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 57
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٧