تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
واجدين اين صفات مىگردد .

رأى صحيح در نحوهء اتصاف واجب تعالى به صفات حقيقى

نظر درست در نحوهء اتصاف واجب تعالى به صفات حقيقى مانند علم و قدرت و حيات ، همان نظر حكماى الهى است ؛ يعنى صفات واجب تعالى خارجاً و مصداقاً عين ذات الله است و هر كدام نيز عين يك ديگرند . برهان صدق اين نظر آن است كه : 1 - واجب تعالى مبدأ و علت همهء كمالات بوده و همهء كمالات هستى از او سرچشمه گرفته و معلول ذات اوست . 2 - علت هستى بخش در مرتبهء ذات ، واجد همهء كمالات معلول‌هاى خود به نحو اعلى و اتم و اشرف است . 3 - ذات اقدس واجب ، بسيط محض است و هيچ گونه تركيبى در آن راه ندارد . از مقدمات فوق كه هر كدام در محل خود به اثبات رسيده است ، به خوبى به دست مىآيد كه اولًا واجب تعالى در مرتبهء ذات ، واجد همهء صفات كمالى است ، ثانياً اين صفات موجب كثرت ذات و باعث تركب آن نمىشوند ، بلكه هر يك از اين صفات عين ذات و تمام ذات است و ثالثاً هر كدام از اين صفات عين يك ديگر مىباشند .

نقد سخن متكلمان

وقولُ بعضِهِم : « إنّ علّةَ الايجادِ مشيئتُهُ و إرادتُه ، تعالى ، دونَ ذاتِهِ » ، كلامٌ لا محصّلَ له ، فانّ الارادةَ عندَ هذا القائلِ إن كانتْ صفةً ذاتيّةً هى عينُ الذاتِ ، كانتْ نسبةُ الايجادِ إلى الارادةِ عينَ نسبتِهِ إلى الذاتِ ؛ فلمْ يأتِ بطائلٍ ، و إن كانتْ من صفاتِ الفعلِ المنتزعةِ من مقامِ الفعلِ ، فللفعلِ تقدّمٌ عليها ، و استنادُه فى وجودهِ إليها تقدّمُ المعلولِ على العلّةِ ، وهو محالٌ ؛ على : أنّ لازمَ هذا القولِ كونُ نسبةِ الايجادِ و الخلقِ إليه تعالى مجازاً .