تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦

آراى مختلف در نحوهء اتصاف واجب تعالى به صفات حقيقى

وأمّا الصفاتُ الحقيقيّةُ ، أعمٌّ من الحقيقيّةِ المحضةِ و الحقيقيّةِ ذاتِ الاضافةِ ، ففيها أقوالٌ : أحدُها : أنّها عينُ الذاتِ المتعاليّةِ ، و كلٌّ منها عينُ الأُخرى . وثانيها : أنّها زائدةٌ على الذاتِ لازمةٌ لها ، فهى قديمةٌ بقدمِها . وثالثها : أنّها زائدةٌ على الذاتِ حادثةٌ . ورابعها : أنّ معنى اتصافِ الذاتِ بها كونُ الفعلِ الصادرِ منها فعلَ من تلبَّسَ بها ، فمعنى كونِها عالمةً : أنّها تفعلُ فعلَ العالمِ فى إتقانِهِ و إحكامِهِ و دقّةِ جهاتِهِ ، و هكذا : فالذاتُ نائبةٌ منابَ الصفاتِ . والحقُّ هو الأوّلُ ، المنسوبُ إلى الحكماءِ ، لما عرفتَ : أنّ ذاتَه المتعاليةَ مبدأٌ لكلِّ كمالٍ وجودىٍّ ، و مبدأُ الكمالِ غير فاقدٍ له ، ففى ذاتِهِ حقيقةُ كلِّ كمالٍ يفيضُ عنه ، و هو العينيةُ . ثم حيثُ كانتْ كلٌّ من صفاتِ كمالِهِ عينَ الذاتِ الواجدةِ للجميعِ ، فهى أيضاً واجدةٌ للجميعِ و عينُها ، فصفاتُ كمالِهِ مختلفةٌ بحسبِ المفهومِ واحدةٌ بحسبِ المصداقِ الذى هو الذاتُ المتعاليةُ . ترجمه نظريه‌هاى مختلفى دربارهء صفات حقيقى ( اعم از حقيقى محض و حقيقى داراى اضافه ) ابراز شده است ، كه به نقل و بررسى آنها مىپردازيم : 1 - صفات حقيقى عين ذات متعالى واجبند و نيز هر كدام عين ديگرى مىباشد . 2 - اين صفات ، زائد بر ذات و هميشه همراه با آن هستند ؛ لذا به سبب قديم بودن ذات واجب ، آنها نيز قديم مىباشند .
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 86 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى