چنان كه ملاحظه مىشود در مطالب بالا دو وجه و دو بيان براى اتصاف واجب تعالى به صفت كلام آمده است . ظاهر بيان نخست آن است كه « كلام » بر فعل واجب تعالى به اعتبار دلالت آن بر كمالات آن وجود مقدس ، قابل اطلاق است . در نتيجه ، كلام صفت فعلى واجب تعالى خواهد بود و چيزى بيش از اين در آن بيان نيامده است .
حاصل بيان دوم آن است كه واجب تعالى با اسما و صفاتش دلالت بر ذاتش مىكند و به اين اعتبار اسما و صفات الهى ، « كلام » و ذات او ، « متكلم » مىباشد . در اين بيان ، كلام به عنوان يك صفت ذاتى براى واجب تعالى اثبات شده است .
أقولُ : فيه إرجاعٌ تحليلىٌ لمعنيىَ الارادةِ والكلامِ إلى وجهٍ من وجوهِ العلمِ والقدرةِ ، فلا ضرورةَ تدعُوا إلى إفرادِهما عن العلمِ و القدرةِ ، و ما نُسبَ إليه تعالى فى الكتابِ والسنةِ من الارادةِ و الكلامِ اريدَ به صفةَ الفعلِ ، بالمَعنى الذى سيأتى إن شاء اللّه .
ترجمه
اين سخن در واقع تحليلى است دربارهء معناى اراده و كلام و نتيجهاش ارجاع معناى آنهاست به چهرهاى از علم و قدرت و لذا لزومى ندارد آنها را جداى از علم و قدرت به
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 171
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٧١