و داعى بر ايجاد عالَم همين علم است و نه چيز ديگر » « 1 » .
رأى برخى از حكما دربارهء كلام الهى
وقالوا : الكلامُ فيما نتعارفُهُ : لفظٌ دالٌ على ما فى الضميرِ كاشفٌ عنه ؛ فهناك موجودٌ اعتبارىٌّ - و هو اللفظُ الموضوعُ - يدلُّ دلالةً وضعيّةً اعتباريّةً على موجودٍ آخرَ ، و هو الذى فى الذهنِ ؛ و لو كانَ هناكَ موجودٌ حقيقىٌّ دالٌّ بالدلالةِ الطبعية على موجودٍ آخرَ كذلكَ ، كالأثرِ الدالِّ على مؤثِره ، وصفةُ الكمالِ الأَتمّ فى علتِهِ ، كانَ أولى وأحقَّ بأن يسمّى كلاماً ، لقوّةِ دلالتِهِ ؛ ولو كانَ هناكَ موجودٌ إحدىٌ الذاتِ ذو صفاتِ كمالٍ فى ذاتِهِ ، بحيثُ يكشفُ بتفاصيلِ كمالِهِ و ما يترتبُ عليه من الآثارِ عن وجودِهِ الأحدىِّ ، و هو الواجبُ تعالى ، كان أولى و إحقَّ باسمِ الكلامِ ؛ و هو متكلّمٌ لوجودِ ذاتِهِ لذاتِهِ .
ترجمه
و نيز گفتهاند : « كلام » به معناى متعارفش ، لفظى است كه آن چه را در خاطر مىگذرد بيان كرده و بر آن دلالت مىكند . پس يك موجود اعتبارى ، بيانگر موجود ديگرى - يعنى آن چه در ذهن است - مىباشد . بنابراين ، اگر يك موجود حقيقى باشد كه با دلالت طبعى ، كاشف از موجود حقيقى ديگرى است - مانند اثرى كه دلالت بر مؤثر خويش دارد و نيز صفت كمالِى معلول كه كاشف از كمال بالاترى در علت خويش مىباشد - چنين موجودى اولى و سزاوارتر است به اين كه « كلام » ناميده شود ، زيرا دلالتش از آن لفظ قوىتر مىباشد . حال اگر موجود يگانهاى باشد با صفات كمالى ذاتى ؛ بگونهاى كه با كمالات تفصيلى خويش و آثار مترتب بر آنها ، دلالت بر وجود يگانهء خويش كند - كه واجب الوجود چنين است - اولى و سزاوارتر به نام « كلام » مىباشد . و چون ذاتش براى خودش ثابت است ، متكلم نيز خواهد بود .
هامش
( 1 ) . همان ، ج 6 ، ص 333