واسطهء ارتسام صورتهاى ذهنى تحقق مىيابد ، در حالى كه واجب از علم حصولى و ارتسام صورتها منزه است .
رأى دهم
العاشرُ : ما نُسبَ إلى المشائينَ : أنّ علمَه تعالى بالأشياءِ قبلَ إيجادِها بحضورِ ماهيّاتِها على النظامِ الموجودِ فى الوجودِ لذاتِهِ تعالى ، لاعلى نحوِ الدخولِ فيها و الاتحادِ بها ، بل على نحوٍ قيامِها بها بالثبوتِ الذهنيِّ على وجهِ الكليّةِ ، بمعنى : عدمِ تغيُّرِ العلم بتغيّرِ المعلومِ ، فهو علمٌ عنائىٌ حصولُهُ العلمىُّ مستتبعٌ لحصولِهِ العينىِّ ؛ و قد جرى على هذا القولِ اكثرُ المتكلّمينَ ، و إن خطّأوه و طعنوا فيه من حيثُ إثباتِ الكليّةِ فى العلمِ ، فانّهم جَرَوا على كونِهِ علماً حصوليّاً قبلَ الايجادِ ، و أنّه على حالِهِ قبلَ وجودِ الأشياءِ و بعدَه .
وفيه : ما فى سابقِهِ ؛ على : أنّ فيه إثباتُ العلمِ الحصولىِّ لموجودٍ مجرّدٍ ذاتاً و فعلًا ، و قد تقدّم فى مباحثِ العلمِ و المعلومِ أنّ الموجودَ المجرّدَ ذاتاً و فعلًا لا يتحقّقُ فيه علمٌ حصولىٌّ ؛ على : أنّ فيه إثباتُ وجودٍ ذهنىٍ من غيرِ وجودٍ عينىٍّ يقاسُ إليه ، و لازمُهُ أن يعودَ وجوداً عينيّاً آخر للموجودِ الخارجىِ قبلَ وجودِهِ العينىِ الخاصِّ بِهِ و منفصلًا عنهُ تعالى ، و يرجعُ لا محالةَ إلى القولِ الرابعِ .
ترجمه
10 - به اعتقاد حكماى مشا ، علم خداوند متعال به اشيا پيش از ايجاد آنها ، بدين گونه است كه ماهيات اشيا با همان نظام خارجى شان ، نزد ذات متعالى واجب حضور دارند ، امّا نه به نحو دخول در ذات يا اتحاد با آن ، بلكه با ثبوت ذهنى كه بر وجه كليت - به اين معنا كه علم با تغيير معلوم متحول نمىشود - دارند ، قائم به آن ذات مىباشند . بنابراين ، علم واجب ، علم عنائى است كه ثبوت عينى معلوم را به دنبال دارد . اكثر متكلمان همين نظر را