تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
آن ، واجب تعالى فاقد علم تفصيلى ذاتى به همهء اشيا است . صدرالمتألهين ، اشكالات عديده‌اى بر اين نظر وارد ساخته و مىگويد : اين عقيده از چند جهت باطل و بر خلاف موازين عقلى و اصول متقن فلسفى است . اولًا : طبق اين نظريه واجب الوجود در علم به اكثر موجودات محتاج غير است ، زيرا در اين نظريه ، علم تفصيلى به معلول اوّل ، سبب علم به معلول دوم است . بنابراين وجود معلول اوّل وسيلهء علم به معلول دوم خواهد بود . ثانياً : بنابراين عقيده ، واجب الوجود علم به هر موجودى را در مرتبهء معينى از مراتب وجود حاصل مىكند و موجود مزبور در مراتب ديگر مجهول و مخفى بر ذات واجب مىباشد . ثالثاً : بنابراين نظريه : علم واجب الوجود به سلسلهء نظام وجود ، علم تجددى و انتقالى است ، زيرا طبق اين عقيده ، علم تفصيلى واجب الوجود به معلول اوّل ، سبب و علّت علم اجمالى و انتقال به معلول دوم است . رابعاً : على الاصول علم به هر چيز ، سابق بر وجود و ايجاد اوست . بنابراين ، علم به معلول اوّل سابق بر وجود اوست و بديهى است كه وجود معلول اوّل وجود امكانى است و وجود علم واجب الوجود ، وجود واجبى است . پس چگونه وجود معلول اوّل ، علم واجب الوجود خواهد بود « 1 » .

رأى هشتم

الثامنُ : ما نُسبَ إلى فرفوريوس : أنّ علمَهُ تعالى باتحادِهِ مع المعقولِ . و فيه : أنّه إنّما يكفى لبيانِ نحو تحققِ العلمِ ، و أنّه بالاتحادِ دونَ العروضِ و نحوِهِ ، و
هامش
( 1 ) . ر . ك : اسفار ، ج 6 ، ص 246 - 247
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 123 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى