تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بحث و محل قدح ، لان علمه تعالى قديم واجب بالذات ، وهذه الصور متأخرة الوجود عنه تعالى وعن علمه بذواتها . فكيف يكون هى بعينها علمه بالأشياء فى ازل الآزال ؟ وايضاً هذه الصور المفارقة لكونها موجودات عينية لاذهنية ننقل الكلام الى كيفية علمه بها قبل الصدور ، فيلزم اما التسلسل او القول بان الواجب تعالى لايعلم كثيراً من الاشياء قبل تلك الاشياء ، بل استفاد علمه بها منها وانه لو لاتلك الأشياء لم‌يكن هو عالماً به حال « 1 » .

رأى پنجم

الخامسُ : ما نُسبَ إلى شيخِ الاشراقِ ، و تبعهُ جمعٌ من المحققينَ ، : أنّ الاشياءَ بأسرِها ، من المجرّداتِ و الماديّاتِ ، حاضرةٌ بوجودِها عندَه تعالى ، غيرُ غائبةٍ عنه ، و هو علمُه التفصيلىُّ بالأشياءِ . وفيه : أنّ الماديّةَ لا تجامعُ الحضورَ ، كما تقدَّمَ فى مباحثِ العلمِ و المعلومِ ، على : أنَّه إنّما يكفى لتصويرِ العلمِ التفصيلىِّ فى مرتبةِ الأشياءِ ، فتبقى الذاتُ خاليةً فى نفسِها عن الكمالِ العلمىِّ ، كما فى القولِ الرابع . ترجمه 5 - شيخ اشراق و گروهى از دانش پژوهان به پيروى از او معتقدند : همهء اشيا ، اعم از مجردات و ماديات ، با وجود خاصشان نزد خداوند حاضرند و هيچ غيبتى بين آنها و خداوند نيست . و همين حضور ، علم تفصيلى واجب تعالى به اشيا مىباشد . همان گونه كه در مباحث علم و معلوم آورديم « 2 » ، ماديّت با حضور جمع نمىشود . علاوه برآن كه اين سخن تنها براى تصوير علم تفصيلى خداوند در مرتبهء اشيا كافى است ؛ و لذا
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 6 ، ص 188 ( 2 ) . فصل اوّل و هشتم از بخش يازدهم