تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
بنابراين چنين نيست كه مراتبى از وجودات را در نظر بگيريم و آن گاه واجب را در رأس آن مراتب و در قلهء كمالات قرار دهيم و او را محدود به آن مرتبه كنيم . بلكه واجب تعالى در همهء مراتب حضور دارد و همهء هستى اوست . با توجه به اين بيان گفته مىشود : لازمهء اطلاق ذاتى آن است كه واجب ، در هر فرض و هر تقديرى و با وجود و عدم هر شىء و با فرض هر مفهوم و ماهيتى و با فرض هر حيثيت تقييديه و تعليليه‌اى ، موجود است . نه چيزى از او غايب است و نه او از چيزى غايب مىباشد . او همه چيز را داراست ، زيرا اگر فاقد بعضى باشد ، مقيد خواهد بود نه مطلق . و چون واجد همه است و وجدان هم در آن جا عين حضور است و وجدان نيز به نحو تجرد است و نه مادى و ذات او نيز نزد خودش حضور دارد ، بنابراين علم او به ذاتش همان علم اوست به همهء اشيا . به ديگر سخن هر مطلقى به همهء اشيا ذاتاً احاطه دارد ، پس واجب تعالى نيز به همهء اشيا ذاتاً احاطه دارد ، چون داراى اطلاق ذاتى است . علامهء طباطبائى در ذيل اين كلام صدرالمتألهين كه : « فيجب ان يكون ذاته تعالى مع بساطته واحديته كل الاشياء » « 1 » مىنويسد : بيان مبنىء على قاعدة « بسيط الحقيقة كل الاشياء » السابق ذكرها و يمكن بناء مسألة العلم التفصيلى فى مقام الذات على الاطلاق الوجودى اللازم من فرض وجوب الوجود بالذات ، اذكل وجود او موجود مفروض يستحيل حينئذ سلب احاطته تعالى الوجودية عنه فهو واجد فى مقام ذاته المطلقة غير المحدود كل كمال وجودى ، و ذاته حاضرة عند ذاته اذ لاغيبة هناك لشىء عن شىء للوحدة الحقة و هو العلم . فعلمه بذاته عين علمه بكل شىء و هو المطلوب « 2 » .
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 6 ، 270 ( 2 ) . همان