عِلْمه والهَضَّاء الجماعةُ قال الشاعر :
إليه تَلْجأُ الهَضَّاءُ طُرّاً * فليسَ بقائلٍ هُجْراً لِجَادِي
وقيل هي الجماعةُ من الخيل وخَضْراءُ كلِّ شيءٍ أصُله وليس بمنقولٍ لأنه لا معنىً للخضرة في ذلك والخَلْصَاءُ ماءٌ بالبادية والخَمَّاءُ موضع وخَبْراء الخَبِرة شجُرها والخَبْراءُ حُجرُ الجُرَذ ونحوه والخبراءُ مَنقَعُ الماء في أصول السِّدر والخَبزاء القاع ينبت السدْر والخبراء منبِتُ الخابور وهو ضرب من الشجر والخَرْماءُ منقَطعُ أنفِ القِيقاءة والغَضراءُ أرضٌ لا ينبتُ فيها النخلُ حتى تُحفَرَ وأعلاها كَذَّانٌ أبيض والغضراءُ الطِّينُ الحرّث لخلوصه ويقال أبادَ الله غَضراءَهم وخضْراءَهم أي جماعَتهم وأنكر الأصمعي خَضْراءَهم وأنهم لفي غضراءَ أي في عيشٍ ناعم والغَدْراءُ الحجارةُ وأرضٌ غَدِرَة من ذلك وغَلْفاءُ معدي كربَ بن الحرث بن عمرو والغلفاء لقبُ سلمةَ عم امرئ القيس والقَفْعاءُ والقفياء نَبتَانِ والقَنْعاءُ والقَعْراءُ والقَطْراءُ مواضع وبنو قَرْواءَ والمياسيرُ وحكى الفراء لا ترجع هذه الأمةُ على قَرْائها أي على اجتماعها والقَفْداءُ العمامةُ إذا لِيَثت على الرأس ولم تُسَدل على الظهر ولم تُردَدَّ تحتَ الحنكِ والكَرْهاءُ نقرةٌ في القفا هُذَليةٌ وقيل هي الوجهُ والرأسُ بِأسرهِ والكَثْباءُ من أسماء الترابِ والكَرْسَاء القطعة من الأرض فيها شجرةٌ تَدانَت أصولُها والتَفَّتْ فُروعهُا والكَلْدَاء المشَقَّةُ والكَلاَّءُ مُرْفَأ السفن هو عند أحمد بن يحيى فَعلاءُ لان الريح تَكِلُّ فيه عن السفنِ وعند سيبويه فَعَّالٌ لأنه يكلأ السفن من الريح والجَعْراءُ لَقبُ بَلْعَنْبَر وقيل هي دُغَة بنتُ مَغْنَجٍ وَلَدت في بني العنبر وذلك أنها خرجت وقد ضَربها المخاضُ فَظنَّته غائطا فلما جَلَست للحدَث ولدتْ فَأتَتْ أمَّها فقالت يا أمَّاه هل يَفتَح الجَعْرُفَاه قالت نعم ويدعو أباه فَتميمٌ تُسمّى بلعنَبرِ بني الجعراءِ لذلك والجَعراءُ أيضاً الأستُ وهي الجَعْواءُ والجَعْباء بئر وهي أيضاً روضةٌ معروفةٌ وجَهْرَاءُ الحيّ أفَاضِلُهم وقيل جَماعتُهم والجَهْراء الرَّابيةُ العريضةُ السَّهلةُ والجَوْثَاءُ الكَبد وما يليها وقد تقدمت بالحاء والجَوْثَاءُ العَجَب والجَوثاءُ موضع وجَدْلاَءُ السرج وجَدِيلُته ناحيتُه وصَرَّحْت بجِدَّاءَ وجِلْداءَ وجِلْدانَ وجِدّانَ وجِدٍّ يُضربُ مثلا للأمر
المخصص — صفحة 41
مساهمون: ابن سيده
ص٤١