تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
والرَّعباءُ موضعٌ والرَّهباء الرهْبة والرَّغْباءُ الرَّغْبة والرَّوْحاء موضعٌ على ليلَتين من المدينة النسَبُ إليه رَوْحَانيُّ نادر ومنهم من يقول رَوْحاوِيُّ على القياس والرَّنْقاء موضع والرَّوْكاء الصَّدَى الذي يُجِيبُ في الجبلِ والحمَّامِ والرَّمْضاء شدّةُ الحرِّ تُصيبُ الحَصَى ولَسْعَاءُ واللَّعْباءُ واللَّهْبَاءُ واللَّهْواءُ مواضِعُ واللَّكَّاء الجلودُ المصبوغةُ باللُّك واللَّؤْجَاء الحاجةُ وقد تقدم ذلك واللَّأْوَاء الشدّة . قال أبو علي : هي كالعَشْواء في أن اللام واو وإن كلمت اسماً واللَّوْلاوُ كاللَّأواءِ جعلها جميعُ اللغويينَ فَعْلاءَ إلا عند أبي علي فإنه قال همزة اللَّواء منقلبةٌ عن واو ولا تجعلها فعْلاءَ كما تَجْعل الميم في مرمرٍ زائداً لأن هذا النحو في اللام أكثرُ من باب سَلِسَ وقِلَق والنَّقعاءُ مستنقعُ الماءِ والنَّعماءُ ضدُّ الضَّرَّاءِ والنَّصْحاءُ موضع والنَّفْخاءُ أعلى عظمِ الساقِ والنَّكْراءُ المنكرَ والنَّكراءُ الدَّهاءُ وبنو نَكْرَاءَ القومُ يجتمعونَ على الشرابِ والبَخْراءُ الدّبُر والفَصْعَاءُ الفَأرةُ والفَحشاءُ الفُحشُ والفَحْلاءُ موضع والفَتْخاءُ شيء مربَّعٌ من خَشب يجلسُ عليه الرجلُ ويكون لمُشتارِ العسل والفَغْواءُ اسمٌ أو لقبٌ والفَجْواءُ والفَجوةُ ما اتسعَ من الأرض وفَسَّاءُ اسمُ بلد بفارس والفَيْفاءُ الفلاةُ . قال أبو علي : همزتُها للتأنيث دونَ الالحاق ألا ترى أنه لا يجوز أن يكون فَيْعالاً لقولهم الفَيْفُ ولا فَعلالاً لأن هذا البناء يختصُّ بالتضعيفِ فقد ثَبت أن الهمزةَ فيها ليست مُنقلبةً عن اللام بدلالة حذفِهم لها فإذا لم يجز أن يكونَ فَيعالاً أو فَعلالاً ثتب أنها فَعلاءُ قال : ولولا التَّثبتُ من جهة الاشتقاقِ لحَكمتُ أنها من مضاعفة الأربعةِ لأنَّ باب قلقلَ أكثرث من باب سَلِسَ وقَلِق ومن ثم قالوا في مرمرٍ أنه من باب ضَعْضَع لأنك لو حكمتَ بزيادة الميم لجعلتَ الفاء واللام راءين وبَقْعاءُ موضعٌ مُرُّ الماءِ ولا يدخله الألفُ واللامُ . قال الفارسي : نكحَ رجلٌ من أهل لِينةَ وهو موضع طيبُ الماءِ امرأةً من أهل بْقعَاء فسارَ بها فَغُنَنِ عنها فقالت في ذلك : مَنْ يُهْدِ لي من ماءِ بَقعاءَ شَرْبةً * فإنَّ له من مَاء لِينَةَ أرْبعَا لَقد زادنَا وَجْداً بِبقعاءَ أننا * وجدنا مطايَانا بِلينةَ ظُلَّعَا
المخصص — صفحة 43 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى