تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
طَلَبَ المُعَقِّبِ حَقَّه المَظْلُومُ وامرأةٌ فُرُج ورجُل فرُج ورجالٌ أفرْاج إذا كانُوا لا يكْتُمُون سِرّاً قال الشاعر : حافظِ السِّرِّ لا أبوُحُ به الدَّهْ * ر إذا مَا الأفْراجُ بالسِّرِّ باحُوا وامرأةٌ كُنُد كَفُور للُمواصَلَةِ قال الشاعر : أحْدِثْ لها تُحْدِثْ لَوصْلِك إنَّها * كُنُدٌ لَوْصل الرِّائِدِ المُعْتادِ وامرأةٌ عُطُل بلا حَلْيٍ وقَوْس عُطُل بلا وَتَرٍ وفَرَس أُفُق رائِعةٌ قال : أُرَجِلُ لِمَّتي وأجُرُّ ثوبي * وتَحْمِل بِزَّتي أُفُقٌ كُمَيْتُ وفرسٌ فُرُط سريعةٌ وغارةٌ دُلُقٌ شديدة الدَّفْعة وناقة أُجُد مُوَثَّقة الخَلْق وفُنُقٌ فَتِيَّة لَحِيمة وقد تقدم في النساء وسُرُح سَهْلة السَّيْر وعُلُط بلا خِطَام وطُلُق بلا قَيْد وشَجَرة قُطُل مَقْطوعةٌ وقَوْس فُرُج مُنْفَجَّة عن الوَتَر وفُرُغ بلا وَتَر وقيل بلا سَهْم وأرضٌ جُرُز جَدْبة تأكُلُ النَّباتَ أُكْلا مُشَبَّة بقولهم سَيْف جُرزُ إذا كان قُطَّاعا ورُجل جُرُز كثيرُ الأكْل وأرضٌ جُمُد ورُغُب وسُحُت غليظةٌ ومَفَازة قُذُف بعيدةٌ وكذلك نِيَّةٌ قُذُف وعَيْن حُشُد لا يَنْقَطِع ماؤُها وبِئر سُجُر ممتَلِئة وسُدُم مُنْدفِنَة والجمع أسْدام ورَوْضة أُنُف لم تُرْعَ ولم تُوطأْ وقَصْعة أُنُف لم يُؤْكَل منها شيءٌ وكأسٌ أُنُف مَلأَى وقيل لم يُشْرَب بها قَبْل ذلك وقارُورةٌ فُتُح ليس فيها صِمَام ولا غِلافَ ولَيْلة خُرُس لا يُسَمع فيها صوتٌ قال الشاعر : فيا لَيْلةً خُرْس الدَّجاجِ طَوِيلةٌ * ببَغْدانَ ما كادَتْ عن الصُّبْح تَنْجَلِي خَفَّف على حَدِّ أُذْن في أذُن وسَحابةٌ نُشُر مُنْتَشِرة ورِيَاح نُشُر طَيِّبة وهي جمع نَسُور وفي التنزيل : " وهو الذي يُرْسِل الرِّياحَ نُشُرا بيْنَ يَدَيْ رحمتهِ " وقد بالغَت في تعليل هذا في باب الرِّياح ومِشْية سُحُجٌ ونَعْل سُمُط لا رُقْعَة فيها وجَرَت الطيْرُ سُنحُاً أي مَيَامِينَ . قال أبو علي : والغالبُ على ظَنِّي أن سُنحا جمع فأما قولهم افْعَل ذلك إمَّا هَلَكْت هُلُكُ أي على ما خَيَّلْثَ فليس من هذا الباب لأنه اسمٌ والعامَّة تقُول إن هَلَك الهُلُك : فِعِلٌ امرأةٌ بِلِزٌ كِبلِّزٍ فِعَلٌ ناقة دِرَفْس سهَلة السَّيْر