قِياس وقد وَسَقَت وَسْقا فأمَّا قول ذي الرُّمَّة :
مَواسِق نَخْلِ القادِسِيَّةِ أو حَجْر
فهي جَمْع مُوسِقَة وهي النَّخلة الكثيرةُ الحَمْل قال لبيد يَصف النخلَ :
مُوسِقَاتٌ وحُفَّلٌ أبْكارُ
أي تبَكِّز بالحَمْل وناقةٌ قارِحٌ إذا اسْتبَانَ حَمْلُها وقد قَرَحَت قُرُوحا وفاسِجٌ .
حامِلٌ وهي أيضاً الفَتِيَّة السَّمِينةُ وكذلك الفاثِجُ والبائِكُ فيهما وقد باكَتْ بُؤُوكا وشامِذٌ إذا لَقِحَت فشالَتْ بذَنَبها وقد شَمَذت شمَاذا ويقال لها أيضاً شائِلٌ والجمع شُوَّلٌ قال أبو النجم :
كأنَّ في أذنابِهِنَّ الشُّوّلِ * من عَبَس الصَّيْفِ قُرُونِ الإيَّلِ
فإذا أتَى على الناقةِ سَبْعةُ أشهرٍ من نِتَاجها أو ثَمانِيةٌ فَخَفَّ ضَرْعُها أوَ لَبَنُها فهي شائِلةٌ والجمع شَوْل وهذا مما شَذَّ عن الباب وناقةٌ عاسِرٌ تَرْفَع ذنَبها إذا أنِفَت الفَحَل وراجِعٌ إذا كنت تَلْقَح فتَزُمَّ بأنْفِها وتَشُول بذَنَبها وتَجْمَع قُطْرَيْها وتُوزِع ببوَلْهِا أي تُقَطِّعه دُفَعا دُفَعا ثم تُخْلِف وقد رجعَت تَرْجِعُ رِجَاعا وعاقِدٌ تَعْقِد بذَنَبها عِند اللِّقَاح وأمَّا العاقِدُ من الظِّباء فهي التي يَلْتَوي طَرَفُ ذَنَبها وقيل هي التي تَرْفَع رأسَها حَذَرا وناقةٌ ضارِبٌ إذا ضَرَبت برِجْلها وامتنَعَتْ من الحالِب إذا لَقِحت وقيل إذا شالَتْ بذَنَبها ثم ضَرَبتْ به فَرْجَها وناقة ماخِضٌ إذا ضَرَبها المَخَاض وفارِقٌ إذا وَجَدت مَسَّ المَخَاضَ فذهَبْت في الأرضِ وكذلك الأتَانُ قال الراجز :
ومَنْجَنُونٍ كالأتَانِ الفارِقِ
وقد فَرَقَت تَفْرُقُ فُرُوقا فأمَّا الفارِق من السَّحاب فهي التي تَنْقَطِع من مُعْظَم السَّحَاب مُشَبَّهة بالفْارِق من الإبل وناقة خادِجٌ إذا ألقْتَ وَلَدها قبل تَمَام الحملِ وإن كان تامَّ الخَلَق وأخْدَجتْ إذا ألْقَتْه ناقِصَ الخَلْق وإن كان لِتَمَام الحَمْل ويقال لوَلد الناقةِ الخادِجِ خَدِيج وناقةٌ عائذٌ حديثةُ النِّتَاج والجمع عَوَائِذُ وعُوْذٌ قال الأعشى :
الواهِبُ المِائَةِ الهِجَّانِ وعَبْدِها * عُوْذا تُزَجَّي خَلْفَها أطْفالُها
المخصص — صفحة 125
مساهمون: ابن سيده
ص١٢٥