ما يُفتَح فيمد ويقصر ويكسر فيمد لا غير وكله بمعنى
الأَضَا والأَضاء والإِضاء : الغُدُر فواحدةُ الأَضا مقصوراً أَضاة وواحدةُ الأَضاءِ أَضاءَةٌ : قال سيبويه : أَضَاةٌ وإضاء كرَحَبة ورِحاب وليس إضاءٌ جمع أَضاً الذي هو جمع أَضاة كما ذهب إليه بعضهم لأنه ليس كلُّ جمع يُجمَع وإنما يُوقَف من ذلك عند المسموع . قال ابن جني : لام الأضا واو لقولهم ثلاث أَضَوَات . قال : وفي الكتاب أَضاءة وأَضَاء كدَجاجة ودَجاج .
ما يكسر أوَّله فيمد ويقصر ويفتح فيمد لا غير : طُورُ تِينا وتِيناء وتَيْناء كسَيْناء .
ومما جاء على فَعَلٍ مقصوراً
الأَذى مِن أَذِيتُ ، قال الله تعالى : " ولا جُناحَ عَلَيْكُم إنْ كان بكُم أذَىً مِن مَطَر " . قال ابن جني : لامُ أذىً عندي ياء لاطِّراد الإمالة فيه ولأنها لام والياء أغلب على اللام من الواو والأَذَى : شِبْه البَعُوض يَغْشَى الوجه ولا يَعَضُّ ، والأَسَا : الحُزْن ورجلٌ أَسِيٌّ وأَسٍ وقد أَسِيَ أَسَاً والأَسا أيضاً مصدر أَسَوْتُ الجرحَ أَساً وأَسْوَاً ، قال :
عِنْدَهُ الصَّبْرُ والتُّقى وأَسا الصَّدْ * عِ وحَملٌ لمُفْظِع الأَثْقال
والعَثَا : لونٌ إلى السواد مع كَثْرَة الشَّعَر يقال منه للذكر أَعْثَى وللأنثى عَثْوَاء . قال الفارسي : وغَلَبَتْ العَثْواء على الضَّبُع لكثرة شعرهما كما غَلَبَتْ عليها حَضاجِرُ لِعِظَمِ بطنها حين بُولِغ في ذلك والعَثَا : مصدر عَثِيَ الشَّعَرُ : الْتَبَد وبَعُدَ عَهْدُه بالمَشْط ، والعَثَا أيضاً : الفساد وقد عَثِيَ عَثاً ، وفي التنزيل : " ولا تَعْثَوْا في الأرضِ مُفْسِدين " . ومن العرب من يقول عَثَا ومنهم من يقول عاثَ والعَصَا : معروفة وكلُّ خشبةٍ عند العرب عصاً . قال ابن السكيت : ولا يقال عَصاةٌ ، وحكى الفراء أنه أول لَحْنٍ سُمِع بالعراق . والعَصَا أيضاً مصدر قولهم عَصِيَ بسَيْفِه