والعُدى : الأَعْداء ويقال قومٌ عِدىً وعُداة بالقصر إذا ضممت أدخلت الهاء وإذا كسرت لم تُدخِلها والعِدى والعُدى جمع عِدْوة وعُدْوة وكلاهما : جانب الوادي والحِشا والحُشا جمع حِشْوة وحُشْوة وكلاهما : ما أخرجْتَ من بطن الشاة ، يقال أَخْرَجْت حِشْوةَ الشاة وحُشْوَتها ويقال في تثنية الحَشا حَشَيَان وحَشَوَان وقد حَشَيْتُه : أَصَبْت حَشاه والحِبا والحُبا جمع حِبْوة وحُبْوة وهما : مَعْقِد الإزار وقد تقدم والحِلَي والحُلَي من الحَلْي وقيل هما جمع حِلْية . والقِدا والقُدا جمع قِدْوة وقُدْوة وكلاهما : ما اقْتَدَيْت به والقِنى والقُنى جمع قِنْية وقُنْية وهو : ما اكْتَسَبْت من طَريف وتَليد يقال قَنَوْته وقَنَيْته : كَسَبْته ويقال القِنى الرِّضا . وقالوا مَن أُعطِي مائةً من المَعَز فقد أُعطي القِنى ومن أُعطي مائةً من الضَّأْن فقد أُعطي الغِنى ومن أُعطي مائةً من الإبل فقد أُعطي المُنى . قال الفارسي : قال لي بعضُ نُظَّار العربية إن قِنْيَةً من الواو ولكنها انقلبت لقرب الكسرة وخفاء النون فكأنه لا حاجز بينهما كما قالوا هو ابن عمِّي دِنْيَةً وفلانٌ من عِلْية الناس فاللام والنون متقاربتان فقلت له القِنْية من قَنَيْت والقِنْوة من قَنَوْت وهما لغتان وإنما أَحْمِلُ الأمرَ على القلب وأعامل العرب فيما لا وجه له غير ذلك كما حَكَيْتَ من دِنْية وعِلْية فإذا كان له وجه آخر فلا أَوَلا تراهم قالوا قُنْيان قال بعض الهذليين يَرْثِي صَخْرَ الغَيِّ :
لو كان للدَّهرِ مالٌ كان مُتْلِدَهُ * لكان للدَّهْرِ صَخْرٌ مالَ قُنْيانِ
قال ابن جني : لا يعتقد البصريون قَنَيْت وإنما قِنْية كدِنْية مِن قَنَوْت وجمع قنية وقِنْوة قَنىً بالكسر والقصر وقد يجوز أن يكون قِناً جمع قُنْوة كما أن قُناً قد يكون جمع قِنْوة وهذا لتآخي فِعْلة وفُعْلة كما أراك سيبويه من أنهما أَخَوَان والكِسا والكُسا جمع كِسْوة وكُسْوة وقد تقدم .
والكِنى والكُنى جمع كِنْية وكُنْية والكِيسى والكُوسى : الكَيِّسَة وقيل هو : اسم الكَيْس قال :
فما أدري أجُبْناً كان دَهْرِي * أم الكِيسى إذا عُدَّ الحَزيمُ
الحَزيمُ من الحَزْم والجِذا والجُذا جمع جِذْوة جُذْوة من النار وهو : عُودٌ غَليظٌ فيه نار ، قال :
المخصص — صفحة 155
مساهمون: ابن سيده
ص١٥٥