تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
شَحّ بالغنم ، وصاد ظبياً فذبحه مكان الشّاة ، ورواه المُفضَّل : تُعْنَز ، وهو تصحيف . صاحب العين : ضَحَّيْت بالشّاة : ذبحتها ضُحىً . ابن السّكيت : هي الأُضْحِيَة والإضحِيَة والضّحِيَّة والأضْحاة ، والجمع أضْحى ، وبذلك سمي يوم الأَضحى ، والأضحى : اسم اليوم يُذكَّر ويُؤنث ، والتّذكير على معنى اليوم ، وأنشد : رأيتكم بني الخَذْواءِ لمّا * دنا الأَضحى وصَلَّلَتِ اللِّحامُ قال أبو علي : أما الأَضحى جمع أضْحاة فمن الجمع الذي يُساير واحده إلى الهاء وكل جمع ذلك كذلك فهو يُذكّر ويؤنّث ، هذا قول أبي الحسن . أبو حاتم : الإِضْحاة بالكسر : لغة في الأَضحاة . أبو علي : فأما قول الشّاعر يرثي عثمان رحمه الله : ضَحُّوا بأشْمَطَ عُنْيانُ السّجود به * يُقَطِّعُ الليل تَسبيحاً وقُرآنا فإنه استعاره ، فأما لفظ الذَّبيحة فقد تقدم في ذبح الغنم لأن ذلك غير مقصور على القربان . ابن دريد : البَدَنَة من الإِبل والبقر كالأُضحية من الغنم ، تُهدى إلى مكة ، والجمع بُدُن وبُدْن . أبو عُبَيْد : الفَرَع : ذِبْحٌ كان في الجاهلية ، وأنشد : وشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبام من ال‍ * أقوام سَقْباً مُجَلَّلاً فَرَعا

التّحرُّج والعفّة

التّحَرُّج : التّأثّم ، وأصله من الحَرَج ، وهو الضّيق ، ومنه الحَرَجَة : وهي الغَيْضَة والشّجر المتداخل المُتضامّ . ابن السّكيت : الحِرْج والحَرَج : الإِثم ، وقد قرئ : " يجعل صدره ضيّقاً حَرَجَاً " وحَرِجاً . وقال : ابْتار عند الله خيراً : ادَّخَره . أبو عُبَيْد : التّهَوُّد : التّوبة والعمل الصالح ، وأنشد : سِوَى رُبُعٍ لم يأت فيه مَخانةً * ولا رَهَقاً من عائذٍ مُتَهّوِّدِ وقد هُدْتُ . قال الله تعالى : " إنّا هُدْنا إليك " . صاحب العين : هادَ هَوْداً وتَهَوَّد : تاب . وفي التّنزيل : " إنّا هدنا إليك " . وبه سُميت اليهود ، ويقال لهم أيضاً الهُود ، وقيل يَهود اسم للقبيلة كعُمان وإنما أدخلوا الألف واللام عليها على إرادة النّسب يُراد اليهوديون ، وقيل : سُميت هذه القبيلة يَهوذ فعُرِّبت . قال سيبويه : عَفَّ عِفَّةً كما قالوا : قَلَّ قِلَّةً ، ورجل عَفيف والأنثى بالهاء . أبو زيد : رجلٌ عَفٌّ عَفيفٌ . صاحب العين :
المخصص — صفحة 99 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى