تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
مواقيت النّسك الأيام المعلومات : عَشْرُ ذي الحجة ، والمَعدودات ثلاثة أيام بعد يوم النّحر وهي أيام التّشْريق لتشريقهم اللحم فيها وقيل لأنهم كانوا يقولون أشْرِق ثَبير كَيْما نُغير ، والعيد : ما يعود على المسلمين من أيامهم المعظَّمة ، والجمع أعياد ، وإن كان من العَوْد لأن بعض البدل قد يكون لازماً . ابن السّكيت : عَيَّد القوم : شهدوا العيد وقد قدمت أن كل عائد من همٍّ أو مرض عيد . ابن السّكيت : الفِصْح : عيد النّصارى إذا أكلوا اللحم وأفطروا . أبو عُبَيْد : أفْصَح النّصارى : جاء فِصحهم . الأصمعي : السّباسِب والسّعانِين : من أعياد النّصارى . ابن دريد : الدّنْح : عيد من أعيادهم ولا أحسبها عربية وقد تكلمت بها العرب ، وهِنْزَمْر : من أعياد النّصارى . ثعلب : وهو هِنْزَمْن . ابن دريد : الباغوث : أعجمي معرَّب : عيد النّصارى . مواضع التّنسك قد قدمت أن المنسَك والمنسِك مَوْضِع التّنسك وأن المسجِد اسم للبيت على مذهب سيبويه ، كما أن مَضرِبة السّيف اسم للحديدة ، فأما المساجد من قوله تعالى : " وأنَّ المساجِد لله " فقد قيل إنها البيوت فإن كان كذلك فواحدها مسجد وقد قيل إنها ما أصاب المكان من الأعضاء المُتعاون بها في السّجود والمُعملة فيه فغن كان كذلك فواحدها مَسْجَد بالفتح لأنهم لم يصرحوا أن المسجد اسم للعضو كما صرحوا بأنه اسم للبيت . صاحب العين : المِحْراب في المسجد : الذي يُقيمه النّاس مقام الإِمام ، ومَحارِب بني إسرائيل مساجدهم التّي كانوا يجلسون فيها ، وأنشد : وترى مجلِساً يغَصُّ به المِحْ * رابُ مِلْقَوْمِ والثّيابُ رِقاقُ أبو حنيفة : وقول الشّاعر في صفة الأسد : مُتْخِذٍ * في الغيلِ في جانب العِرِّيسِ مِحْرابا جعله كالمجلِس ، والبِيعة : مَوْضِع المُترهِّب ، وقد تقدم الكلام على الهياكل المبنية للمنفرد بالعبادة وقيل هي كنيسة اليهود . ابن دريد : فُهْرُ اليهود : مَوْضِع مدارسهم